مكي بن حموش
7454
الهداية إلى بلوغ النهاية
المشركون « 1 » . الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [ 1 ] . أي : الشديد في انتقامه من أعدائه ، الحكيم في تدبيره « 2 » خلقه « 3 » . - ثم قال تعالى : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا ( مِنْهُمْ ) « 4 » [ 2 ] . أي : اللّه الذي بعث في العرب - [ الذين ] « 5 » لا كتاب عندهم من عند اللّه - رسولا منهم ، يعني [ محمدا ] « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم . قال ابن زيد « 7 » : " سميت أمة محمد أميين لأنه لم ينزل عليهم كتابا « 8 » قبل القرآن " « 9 » . وروى ابن عمر « 10 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " نحن أمّة أمّيّة لا نكتب ولا
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 93 . ( 2 ) ث : نديره . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) ( منهم ) ساقط من ث . ( 5 ) م : الذي . ( 6 ) م : محمد . ( 7 ) هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي المدني ، اشتهر بالتفسير ، وقد أخذه عن أبيه زيد بن أسلم التابعي الجليل . توفي ابن زيد 182 ه . انظر : ميزان الاعتدال 2 / 564 وتهذيب التهذيب 6 / 177 وطبقات المفسرين 1 / 261 . ( 8 ) أ ، ث : كتاب . ( 9 ) جامع البيان 28 / 94 . ( 10 ) هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، أبو عبد الرحمن العدوي الصحابي الكبير ، أسلم مع أبيه قبل بلوغه وهاجر قبل أبيه ، اشتهر بشدة الاتباع لآثار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ومناقبه كثيرة جدا -